مايفعل يوم الجمعة
١٩٦- [عن أبي أمامة
الباهلي:] مَن قرأَ حم الدُّخانَ في ليلةِ الجمعةِ أو يومِ
الجُمعةِ بنى اللهُ لَهُ بيتًا في الجنَّةِ.
المنذري (ت ٦٥٦)،
الترغيب والترهيب ١/٣٥٤ • [لا يتطرق إليه احتمال التحسين] • أخرجه
الطبراني (٨/٣١٦) (٨٠٢٦)
١٧٦- [عن أبي قتادة:] دخلَ عليَّ أبي وأنا أغتسلُ يومَ الجمعةِ فقالَ غسلُكَ هذا من جنابةٍ
أو للجمعةِ قلتُ من جنابَةٍ قالَ أعِد غسلًا آخرَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ كانَ في طهارةٍ إلى الجمعةِ الأخرى.
الهيثمي (ت ٨٠٧)،
مجمع الزوائد ٢/١٧٧ • فيه هارون بن مسلم قال أبو حاتم فيه لين ووثقه الحاكم وابن حبان وبقية رجاله ثقات
٣٣- [عن حفصة أم
المؤمنين:] على كلِّ مُحتَلمٍ رَواحُ الجمُعةِ وعلى مَن راحَ
الجمعةَ الغُسلُ ..
الألباني (ت
١٤٢٠)، صحيح ابن خزيمة ١٧٢١ • إسناده صحيح
• شرح رواية أخرى
١٥٧- [عن سهل بن
سعد الساعدي:] إنّ لَكُم في كلِّ جمعةٍ حجَّةً وعمرةً، فالحجَّةُ
الهجيرةُ للجمعةِ، والعُمرةُ انتظارُ العصرِ بعدَ الجمعةِ.
البيهقي (ت ٤٥٨)،
فضائل الأوقات ١٢٥ • غريب
١٣١- [عن —:] عن النبيِّ ﷺ أنه كان يقرأُ في صلاةِ
الجمُعةِ ب{سَبِّحْ} و{الغاشِيَةِ}، وأنّه كان يقرأُ في صلاةِ الجمُعةِ بالجمُعةِ والمنافقين..
ابن عثيمين (ت ١٤٢١)، شرح بلوغ المرام لابن عثيمين ٤/٣٠٩ • [ثابت] • شرح رواية
أخرى
١٠٨- [عن سلمان الفارسي:] قال لي النبيُّ ﷺ: أتَدْري
ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: هو اليومُ الذي جَمَعَ اللهُ فيه أباكُم، قال: لكنِّي أدْري
ما يومُ الجُمُعةِ، لا يتَطَهَّرُ الرَّجُلُ فيُحسِنُ طُهورَه، ثُمَّ يَأتي الجُمُعةَ،
فيُنصِتُ حتى يَقضِيَ الإمامُ صَلاتَه، إلّا كان كفّارةً له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعةِ
المُقبِلةِ ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ..
شعيب الأرنؤوط (ت ١٤٣٨)، تخريج المسند ٢٣٧١٨ • صحيح • أخرجه
النسائي في «السنن الكبرى» (١٧٢٥)، وأحمد (٢٣٧١٨) واللفظ له • شرح رواية
أخرى
١٠٦- [عن سلمان الفارسي:] ما من رجلٍ يَتَطَهَّرُ يومَ
الجمعةِ كما أُمِرَ، ثُمَّ يخرجُ من بَيتِه حتى يأتيَ الجمعةَ، ويُنْصِتُ حتى يَقْضِيَ
صَلاتَهُ، إلّا كان كَفّارَةً لِما قبلَهُ مِنَ الجمعةِ.
الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح الترغيب ٦٨٩
• حسن صحيح • شرح رواية
أخرى
٩٣- [عن حفصة أم المؤمنين:] على كلِّ محتلِمٍ رواحٌ
إلى الجمعَةِ، وعلى كلِّ من راحَ إلى الجمعةِ الغسلُ.
الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح أبي داود ٣٤٢
• صحيح • شرح الحديث
مسلم (ت ٢٦١)، صحيح
مسلم ٢٣٣ • [صحيح]
• شرح رواية أخرى
٢- [عن عبد الله
بن عباس:] أنّ النبيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في صَلاةِ الفَجْرِ،
يَومَ الجُمُعَةِ: الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وهلْ أتى على الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ،
وأنّ النبيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في صَلاةِ الجُمُعَةِ سُورَةَ الجُمُعَةِ، والمُنافِقِينَ..
مسلم (ت ٢٦١)، صحيح
مسلم ٨٧٩ • [صحيح]
• شرح الحديث
٩- [عن عبد الله
بن عمر:] مَن جاءَ مِنكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ..
البخاري (ت ٢٥٦)،
صحيح البخاري ٨٩٤ • [صحيح]
• أخرجه البخاري (٨٩٤)، ومسلم
(٨٤٤) •
شرح رواية أخرى
١٢- [عن أبي هريرة:]
الصَّلَواتُ الخَمْسُ، والجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، ورَمَضانُ
إلى رَمَضانَ، مُكَفِّراتٌ ما بيْنَهُنَّ إذا اجْتَنَبَ الكَبائِرَ..
مسلم (ت ٢٦١)، صحيح
مسلم ٢٣٣ • [صحيح]
• شرح الحديث
ثُمَّ أُحَرِّقَ على رِجالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الجُمُعَةِ
١٥- [عن عبد الله
بن مسعود:] أنّ النبيَّ ﷺ، قالَ لِقَوْمٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ
الجُمُعَةِ: لقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنّاسِ، ثُمَّ أُحَرِّقَ
على رِجالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ..
مسلم (ت ٢٦١)، صحيح
مسلم ٦٥٢ • [صحيح]
• شرح الحديث
١١١- [عن جابر بن
عبد الله:] قامَ رسولُ اللهِ ﷺ يومَ الجمُعةِ، فقال: عسى رَجلٌ
تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قَدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُ الجمُعةَ، قال: ثُم
قال في الثانيةِ: عسى رَجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قَدرِ ميلَيْنِ منَ المدينةِ
فلا يَحضُرُها، وقال في الثالثةِ: عسى يكونُ على قَدرِ ثَلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ
فلا يَحضُرُ الجمُعةَ، ويطبَعُ اللهُ على قلبِه..
شعيب الأرنؤوط (ت
١٤٣٨)، تخريج المسند ٢٢/٤٢٣ • إسناده ضعيف جدا • أخرجه
أبو يعلى (٢١٩٨) واللفظ له، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٠١٢)
ولا تَقُومُ السّاعَةُ إلّا في يَومِ الجُمُعَةِ
١٦- [عن أبي هريرة:]
خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ،
فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنها، ولا تَقُومُ السّاعَةُ
إلّا في يَومِ الجُمُعَةِ..
مسلم (ت ٢٦١)، صحيح
مسلم ٨٥٤ • [صحيح]
• شرح الحديث
١٩- [عن حذيفة بن
اليمان:] أضَلَّ اللهُ عَنِ الجُمُعَةِ مَن كانَ قَبْلَنا،
فَكانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وكانَ لِلنَّصارى يَوْمُ الأحَدِ، فَجاءَ اللهُ
بنا فَهَدانا اللهُ لِيَومِ الجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الجُمُعَةَ، والسَّبْتَ، والأحَدَ،
وكَذلكَ هُمْ تَبَعٌ لنا يَومَ القِيامَةِ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِن أهْلِ الدُّنْيا،
والأوَّلُونَ يَومَ القِيامَةِ، المَقْضِيُّ لهمْ قَبْلَ الخَلائِقِ وفي رِوايَةِ واصِلٍ
المَقْضِيُّ بيْنَهُمْ. [وفي رواية]: هُدِينا إلى الجُمُعَةِ، وأَضَلَّ اللهُ عَنْها
مَن كانَ قَبْلَنا، فَذَكَرَ بمَعْنى حَديثِ ابْنِ فُضَيْلٍ..
مسلم (ت ٢٦١)، صحيح
مسلم ٨٥٦ • [صحيح]
• شرح الحديث
ماذا كان يقرأ النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة:
١٧٠- [عن النعمان
بن بشير:] كان رسولُ اللهِ ﷺ يَقرَأُ في الجُمُعةِ، قال هاشمٌ:
في صَلاةِ الجُمُعةِ يومَ الجُمُعةِ، بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى}، و{هَلْ
أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ}، وربَّما اجتمَعَ عيدانِ فقَرَأَ بهما..
شعيب الأرنؤوط (ت
١٤٣٨)، تخريج المسند ١٨٤٤٢ • إسناده صحيح على شرط مسلم • أخرجه
أبو داود (١١٢٢)، والترمذي (٥٣٣)، والنسائي (١٤٢٤)، وأحمد (١٨٤٤٢) واللفظ له
١٦١- [عن أبي عنبة
الخولاني:] أنّ النبيَّ ﷺ كان يقرأُ في الجمعةِ بالسورةِ التي
يذكرُ فيها الجمعةَ وإذا جاءكَ المنافقونَ.
أبو حاتم الرازي
(ت ٢٧٧)، المراسيل ابن أبي حاتم ٢٥١
• بأن لا يكون له صحبة أشبه وقال أبو
زرعة لم تكن له صحبة
١٦٣- [عن عبد الله
بن عباس:] أنّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يقرأُ صلاةَ الصُّبحِ يومَ
الجمعةِ الم. تَنْزِيلُ. وهَلْ أتى عَلى الإنْسانِ، وفى صلاةِ الجمعةِ بالجمُعَةِ،
وإذا جاءَكَ المُنافِقُونَ.
أبو نعيم (ت
٤٣٠)، حلية الأولياء ٧/٢١٣ • غريب من حديث شعبة تفرد به عمرو بن حكام عن شعبة
عن الأعمش وتابعه عليه مؤمل
١٧٣- [عن النعمان
بن بشير:] كان رسولُ اللهِ ﷺ يقرَأُ يومَ الجمعةِ في الجمعةِ
بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى} [الأعلى: ١] و{هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ}
[الغاشية: ١] فإذا اجتمَع العيدُ والجمعةُ في يومٍ واحدٍ قرَأ بهما جميعًا في الجمعةِ
والعيدِ.
ابن حبان (ت
٣٥٤)، صحيح ابن حبان ٢٨٢٢ • أخرجه في صحيحه
١٧٨- [عن جابر بن
سمرة:] أنّ النبيَّ ﷺ كان يقرأُ في صلاةِ المغربِ ليلةَ الجمعةِ
(قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ) و(قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ)، وكان يقرأُ في صلاةِ العشاءِ
الآخرةِ ليلةَ الجمعةِ سورةَ الجمعةِ والمنافقينَ.
ابن حبان (ت
٣٥٤)، الثقات ٦/٣٦٧ • محفوظ عن سماك
ما لايخص به يوم الجمعة
١٨٧- [عن أبي هريرة:]
لا تخُصُّوا يومَ الجمعةِ بصيامٍ مِن بينِ الأيّامِ ولا تخُصُّوا
ليلةَ الجمعةِ بقيامٍ مِن بينِ اللَّيالي.
ابن حبان (ت
٣٥٤)، صحيح ابن حبان ٣٦١٣ • أخرجه في صحيحه • شرح رواية
أخرى
١٨٨- [عن أبي هريرة:]
لا تخُصُّوا ليلةَ الجمعةِ بقيامٍ مِن بينِ اللَّيالي ولا
تخُصُّوا يومَ الجمعةِ بصيامٍ مِن بينِ الأيّامِ.
ابن حبان (ت
٣٥٤)، صحيح ابن حبان ٣٦١٢ • أخرجه في صحيحه • شرح رواية
أخرى
١٨٩- [عن أبي الدرداء:]
يا أبا الدَّرْداءِ، لا تَخْتَصَّ لَيلةَ الجُمُعةِ بقيامٍ
دونَ اللَّيالي، ولا يَومَ الجُمُعةِ بصيامٍ دونَ الأيّامِ..
محمد ابن عبد الهادي
(ت ٧٤٤)، تنقيح التحقيق ٣/٣٣٨ • منقطع
غُفِرَ له ما بينَ الجمعةِ إلى الجمعةِ والثواب:
١٦٥- [عن عبد الله
بن عباس:] أنّ أهْلَ الجُمُعةِ يَروْنَ ربَّهم تَعالى في كلِّ
يوْمِ جمُعَةٍ في رِمالِ الكافورِ، وأقربُهُم منه مجلسًا أسرعُهُم إليهِ يومَ الجُمُعةِ
وأبْكرُهم غُدُوًّا.
ابن تيمية (ت
٧٢٨)، مجموع الفتاوى ٦/٤١٧ • صحيح
١- [عن أبي هريرة:] الصَّلَواتُ
الخَمْسُ، والجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، كَفّاراتٌ لِما بيْنَهُنَّ..
١٣٩- [عن أبي سعيد الخدري:] إذا تطهر الرجلُ فأحسن الطُّهورَ، ثم أتى الجمعة ولم يلْغُ ولم يجهَلْ
حتى ينصرِفَ الإمامُ، كانت كفارةً لِما بينها وبين الجمعة، وفي الجمعة ساعةٌ لا يوافِقُها
رجلٌ مؤمِنٌ يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه، والمكتوباتُ كفّارات لما بينهن، [وفي
رواية بزيادة]: وركع شيئًا إن بدا له، كُفِّرَ عنه ما بين الجمعة إلى الجمعة، وزيادةُ
ثلاثةِ أيّامٍ.
الهيثمي (ت ٨٠٧)،
مجمع الزوائد ٢/١٧٤ • فيه عطية وفيه كلام كثير • أخرجه
أحمد (١١٣٦٥)
١٤- [عن أبي هريرة:]
مَن تَوَضَّأَ فأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أتى الجُمُعَةَ،
فاسْتَمع وأَنْصَتَ، غُفِرَ له ما بيْنَهُ وبيْنَ الجُمُعَةِ، وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيّامٍ،
ومَن مَسَّ الحَصى فقَدْ لَغا..
مسلم (ت ٢٦١)، صحيح
مسلم ٨٥٧ • [صحيح]
• شرح رواية أخرى
٢٦- [عن أبي قتادة الحارث بن ربعي:] مَنِ اغْتَسَلَ يومَ الجمعةِ كان طهارةً إلى الجمعةِ الأُخْرى.
الألباني (ت
١٤٢٠)، صحيح الترغيب ٧٠٤ • حسن
• أخرجه ابن خزيمة (١٧٦٠)، وابن حبان
(١٢٢٢) باختلاف يسير، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٨١٨٠) باختلاف يسير
٢٨- [عن سلمان:]
أتَدرونَ ما الجمُعة قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، ثمَّ قالَ:
أتَدرونَ ما الجمعة قلتُ الله ورسولُهُ أعلَمُ. ثم قال أتَدرونَ ما الجمُعة قلت الله
ورسوله أعلم. ثم قالَ أتَدرونَ ما الجمُعة قلت في الثّالثةِ أوِ الرّابعةِ هوَ اليومُ
الَّذي جَمعَ فيهِ أبوكَ قالَ: لا، ولَكِن أخبِرُكَ عنِ الجمعةِ، ما من أحدٍ يتطَهَّرُ،
ثمَّ يمشي إلى الجمُعةِ، ثمَّ يُنصِتُ حتّى يَقضيَ الإمامُ صلاتَهُ، إلّا كانَ كفّارةُ
ما بينَهُ وبينَ الجمعةِ الَّتي قبلَها ما اجتَنبْتَ المَقتلةَ.
العيني (ت ٨٥٥)،
نخب الافكار ٦/٣٩ • [ورد] من طريقين صحيحين
[لفظه نفس لفظ الحديث
٢٩ مع اختلاف في الحركات أو علامات الترقيم]
٦٥- [عن أبي هريرة:]
من توضّأ فأحسنَ الوضوءَ، ثم أتى الجمعةَ فاستمعَ وأنصتَ غُفِرَ
له ما بينَ الجمعةِ إلى الجمعةِ، وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ، ومن مسّ الحَصى فقد لغى.
ابن عبد البر (ت
٤٦٣)، الاستذكار ٢/١٨ • ثابت
• أخرجه مسلم (٨٥٧)، وأبو داود
(١٠٥٠)، والترمذي (٤٩٨)، وابن ماجه (١٠٩٠)، وأحمد (٩٤٨٤) باختلاف يسير، وأورده ابن
عبد البر في «الاستذكار» (٥/٣٣) واللفظ له.
• شرح رواية أخرى
٣٧- [عن أبي هريرة:]
الجمعةُ إلى الجمعةِ كفّارةُ ما بينَهما، ما لم تغشَ الكبائرُ.
الألباني (ت
١٤٢٠)، صحيح ابن ماجه ٨٩٧ • صحيح
• أخرجه مسلم (٢٣٣) بزيادة فيه • شرح رواية
أخرى
٦١- [عن أبي هريرة:]
مَن توضَّأ يومَ الجمعةِ فأحسَن الوضوءَ ثمَّ أتى الجمعةَ
فدنا وأنصَت واستمَع غفَر اللهُ له ما بينَه وبينَ الجمعةِ الأخرى، وزيادةُ ثلاثةِ
أيّامٍ.
شعيب الأرنؤوط (ت
١٤٣٨)، تخريج صحيح ابن حبان ١٢٣١ • إسناده صحيح على شرطهما
٦٤- [عن أبي هريرة:]
إنّ الملائكةَ على أبْوابِ المسجِدِ يومَ الجُمعةِ، يكْتُبونَ
النّاسَ على مَنازلِهم: جاء فُلانٌ الجُمعةَ مِن السّاعةِ كذا، جاء فُلانٌ مِن السّاعةِ
كذا، جاء فُلانٌ والإمامُ يخطُبُ وقد أدرَكَ الصَّلاةَ ولم يُدْرِكِ الجُمعةَ، إذا
لم يُدْرِكِ الجُمعةَ..
البوصيري (ت
٨٤٠)، إتحاف الخيرة المهرة ٢/٢٧٩ • سنده ضعيف
وُقِيَ فتنةَ القبرِ
١١٥- [عن عبد الله
بن عمرو:] ما مِن مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ
إلّا وقاه اللهُ فتنةَ القبرِ.
الضياء المقدسي
(ت ٦٤٣)، السنن والأحكام ٣/٢٠٨ • [فيه] ربيعة بن سيف قال الترمذي: لا نعرف له سماعا
من عبد الله بن عمرو • أخرجه الترمذي (١٠٧٤)، وأحمد (٦٥٨٢)
٣٠- [عن عبد الله
بن عمرو:] مَن ماتَ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ وقيَ فتنةَ
القبر.
أحمد شاكر (ت
١٣٧٧)، مسند أحمد ١٠/١٣٣ • إسناده ضعيف [وقد تراجع الشيخ أحمد شاكر عن تضعيفه وصحح إسناده في ١٢/١٣] • أخرجه
الترمذي (١٠٧٤)، وأحمد (٦٦٤٦) واللفظ له.
١٥٢- [عن عبد الله
بن عمرو:] ما مِن مُسلِمٍ يموتُ في يومِ الجُمُعةِ، أو ليلةِ
الجُمُعةِ، إلّا بَرِئ مِن فِتنةِ القبرِ..
شعيب الأرنؤوط (ت
١٤٣٨)، تخريج مشكل الآثار ٢٧٧ • ضعيف فيه انقطاع، وربيعة بن سيف له مناكير، وباقي
رجاله ثقات، ورواه أحمد من طريقين، وقد صرح بقية بالتحديث، فالسند حسن، وله شاهد فيتقوى
الحديث بطرقه وشواهده
٧٦- [عن محمد بن
مسلم بن شهاب الزهري:] مَن ماتَ يومَ الجمعةِ أوْ ليلةَ الجمعةِ
وُقِيَ فتنةَ القبرِ وكُتِبَ شهيدًا.
محمد بن محمد الغزي
(ت ١٠٦١)، إتقان ما يحسن ٢/٦٣٢ • مرسل
الصلاة على سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم:
٢١٨- [عن أبي أمامة
الباهلي:] أكثِروا عليَّ من الصَّلاةَ يومِ الجمعةِ فإنّهُ
ليسَ أحدٌ يصلِّي عليَّ يومَ الجمعةِ إلّا عُرِضَتْ عليَّ صلاتُهُ.
ابن القيم (ت
٧٥١)، جلاء الأفهام ٥٧٠ • يصلح للشواهد
• أخرجه البيهقي في «الكبرى» (٣/
٢٤٩)، وفي «شعب الإيمان» (٣/ ١١٠)، وفي «حياة الأنبياء» (صـ ٩٢). باختلاف يسير عندهم.
٢١- [عن صفوان بن
سليم:] إذا كان يوم الجمعة وليلة الجمعة فأكثروا الصلاة عليَّ.
الرباعي (ت
١٢٧٦)، فتح الغفار ٦١٧/٢ • مرسل
• أخرجه الأم في «الأم» (٢/٤٣٢)، والبيهقي
في «معرفة السنن والآثار» (٦٦٧٦)
٣٦- [عن صفوان بن
سليم:] إذا كان يومُ الجمعةِ و ليلةُ الجمعةِ فأكثروا الصلاةَ
عليَّ.
الألباني (ت
١٤٢٠)، صحيح الجامع ٧٧٦ • حسن
• أخرجه الأم في «الأم» (٢/٤٣٢)، والبيهقي
في «معرفة السنن والآثار» (٦٦٧٦)
٧٩- [عن عبد الله
بن عباس:] أكثِرُوا الصلاةَ عليَّ في الليلةِ الغرّاءِ واليومِ
الأزْهرِ، ليلةِ الجمعةِ ويومِ الجمعةِ ..
الألباني (ت
١٤٢٠)، ضعيف الجامع ١١٠٦ • ضعيف
• أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان»
(٣/ ١١١)، والديلمي في «مسند الفردوس» (١/ ٧٣).
٩٠- [عن سلمان الفارسي:]
يا سلمانُ ما يومُ الجمعةِ قلتُ اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ثلاثًا
قالَ سلمانُ يومُ الجمعةِ فيِهِ جمعَ أبوكَ أو أبوَيكَ.
الهيثمي (ت ٨٠٧)،
مجمع الزوائد ٢/١٧٧ • رجاله ثقات
٩٤- [عن عبد الله
بن عباس:] أكثِروا الصَّلاةَ على نبيِّكم في اللَّيلةِ الغرّاءِ
واليومِ الأزهرِ، ليلةُ الجمعةِ ويومُ الجمعةِ.
البيهقي (ت ٤٥٨)،
شعب الإيمان ٣/١١٤٦ • إسناده ضعيف بمرة • أخرجه
البيهقي في «شعب الإيمان» (٣/ ١١١)، والديلمي في «مسند الفردوس» (١/ ٧٣).
١٥٣- [عن أنس بن
مالك:] أكثِروا الصلاةَ عليَّ ليلةَ الجمُعَةِ ويومَ الجمُعَةِ
فمَن صلّى عليَّ صلاةً صلّى اللهُ عليه عَشْرًا.
ابن الملقن (ت
٨٠٤)، تحفة المحتاج ١/٥٢٧ • إسناده جيد
• أخرجه البيهقي في «الكبرى» (٣/
٢٤٩)، والقطيعي في «جزء الألف دينار» (صـ ٢١٧)، والبيهقي في «فضائل الأوقات» (صـ
٤٩٩). •
شرح رواية أخرى
ساعة إستجابة الدعاء يوم الجمعة:
٩٩- [عن أبي هريرة:]
إنّ السّاعةَ الَّتي يُتحرّى فيها الدُّعاءُ يومَ الجُمُعةِ
هِيَ آخِرُ ساعةٍ مِنَ الجُمُعةِ..
صلاح الدين العلائي
(ت ٧٦١)، الأربعين المغنية ٥٠٢ • [فيه] عبد السلام بن حفص ثقة يغرب، والعلاء عن أبيه
من شرط مسلم
أنّ جهنَّم كلَّ يومٍ تسجَّرُ إلّا يومَ الجمعةِ:
١٤٥- [عن أبي قتادة الحارث بن ربعي:] الصَّلاةُ نصفَ
النَّهارِ تُكره إلّا يومَ الجمعةِ، لأنّ جهنَّم كلَّ يومٍ تسجَّرُ إلّا يومَ الجمعةِ.
الإمام أحمد (ت ٢٤١)، ذخيرة الحفاظ ٣/١٥٥١ • مرسل
ولم يعبأ به • أخرجه أبو داود (١٠٨٣) باختلاف يسير، وابن عدي في
«الكامل في الضعفاء» (٢/٣٧٣) واللفظ له، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (١/١٦٧) مطولًا.
[لفظه نفس لفظ الحديث ١٤٥ مع اختلاف في الحركات أو علامات الترقيم]
١٤٦- [عن أبي قتادة الحارث بن ربعي:] الصَّلاةُ نصفَ النَّهارِ تُكرَهُ إلّا يومَ الجُمعةِ، لأنّ جهنَّمَ
كلَّ يومٍ تُسجَرُ إلّا يومَ الجُمعةِ.
ابن عدي (ت ٣٦٥)، الكامل في الضعفاء ٣/٢٥٤ • [فيه]
حسان بن إبراهيم من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء ليس تعمدا وإنما هو وهم منه، وهو
عندي لا بأس به • أخرجه أبو داود (١٠٨٣)، والطبراني في «المعجم الأوسط»
(٧٧٢٥)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٧٧٢٥)
١٤٥- [عن أبي قتادة الحارث بن ربعي:] الصَّلاةُ نصفَ
النَّهارِ تُكره إلّا يومَ الجمعةِ، لأنّ جهنَّم كلَّ يومٍ تسجَّرُ إلّا يومَ الجمعةِ.
الإمام أحمد (ت ٢٤١)، ذخيرة الحفاظ ٣/١٥٥١ • مرسل
ولم يعبأ به • أخرجه أبو داود (١٠٨٣) باختلاف يسير، وابن عدي في
«الكامل في الضعفاء» (٢/٣٧٣) واللفظ له، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (١/١٦٧) مطولًا.

إرسال تعليق