٢- [عن أبي أيوب الأنصاري:] مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ
أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ..
مسلم (ت ٢٦١)، صحيح مسلم ١١٦٤
• [صحيح] • شرح الحديث
٢٩- [عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ:] مَن صام رمضانَ وستًّا
مِن شوّالٍ فقد صام السَّنةَ.
ابن حبان (ت ٣٥٤)، صحيح ابن حبان ٣٦٣٥
• أخرجه في صحيحه • شرح رواية
أخرى
٤٠- [عن أبي أيوب الأنصاري:] مَن صامَ رمضانَ وأتبعَهُ
ستًّا من شوّالٍ فَكَأنّما صامَ الأبدَ.
الساجي (ت ٣٠٧)، تعليقات على المجروحين ١٢٦ • [فيه]
ضعيف •
أخرجه مسلم (١١٦٤) باختلاف يسير. • شرح رواية
أخرى
٤١- [عن عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله:] مَن
صام رمَضانَ فأَتْبَعه سِتًّا مِن شوّالٍ صام السَّنةَ كلَّها.
الطبراني (ت ٣٦٠)، المعجم الأوسط ٥/٥٠
• لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار
إلا يحيى بن سعيد المازني تفرد به بكار بن الوليد الضبي أبو العباس بن بكار
٤٣- [عن أبي أيوب الأنصاري:] مَن صام رمضانَ، وأَتْبَعَهُ
سِتًّا من شوالٍ، كان كصومِ الدهرِ.
الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح الجامع ٦٣٢٧
• صحيح • أخرجه
مسلم (١١٦٤) باختلاف يسير • شرح رواية أخرى
٦٤- [عن رجل:] مَن صام رمضانَ، وسِتًّا مِن شوّالٍ،
والأربعاءَ والخميسَ، دخلَ الجنَّةَ.
الألباني (ت ١٤٢٠)، ضعيف الجامع ٥٦٥٠
• ضعيف
٩٤- [عن عبد الله بن عمر:] مَن صام رمَضانَ وأتبَعه
سِتًّا مِن شوّالٍ خرَج مِن ذُنوبِه كيومَ ولَدَتْه أُمُّه.
الطبراني (ت ٣٦٠)، المعجم الأوسط ٨/٢٧٥
• لم يرو هذا الحديث عن نافع إلا أبو
عبد الله الحمصي تفرد به مسلمة بن علي
[لفظه نفس لفظ الحديث ٩٢ مع اختلاف في الحركات أو علامات الترقيم]
١٠٢- [عن —:] عنِ ابنِ عُمَرَ
قال: أشهُرُ الحَجِّ شَوّالٌ، وذو القَعدةِ، وعَشرٌ مِن ذي الحِجَّةِ..
شعيب الأرنؤوط (ت ١٤٣٨)، تخريج شرح السنة ٧/٣٣ • إسناده
صحيح
١١٠- [عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام:] أنّ رسولَ
اللهِ ﷺ تزوَّج أمَّ سلمةَ في شوّالَ وجمَعها في شوّالَ وقالت يا رسولَ اللهِ سبِّعْ
عندي فقال إن شئتِ سبَّعتُ لك ثمَّ سبَّعتُ بعدُ لصواحبِك وإن شئتِ ثلَّثتُ فقلتُ لا
بل ثلِّثْ ثمَّ تدورُ عليَّ في يومي.
ابن عساكر (ت ٥٧١)، تاريخ دمشق ٣٤/٢٦٦
• وهم إنما هو عن أبي بكر وأبو بكر
لم يدرك النبي ﷺ فيكون الحديث مرسلا لا مدخل لعبد الرحمن فيه
١٢٦- [عن عائشة أم المؤمنين:] عن عائشةَ أنّ رسولَ
اللهِ ﷺ اعتمرَ عُمرتينِ عُمرةً في ذي القِعدةِ وعُمرةً في شوّالٍ.
ابن القيم (ت ٧٥١)، زاد المعاد ٢/٩٢
• وهم وإن كان محفوظا عنها فإن هذا
لم يقع قط فإنه اعتمر أربع عمر بلا ريب
١٢٩- [عن محمد بن إسحاق:] عن محمدِ بنِ إسحاقَ قال
كانت الخندقُ في شوالٍ سنةَ خمسٍ وفيها ماتَ سعدُ بنُ معاذٍ ﵁.
الهيثمي (ت ٨٠٧)، مجمع الزوائد ٦/١٤٥
• رجاله ثقات
١٣١- [عن أبي أيوب الأنصاري:] من صامَ رمضانَ وأتبعَهُ
ستًّا من شوّالٍ فذلكَ صيامُ الدَّهرِ قالَ قلتُ لكلِّ يومٍ عشرٌ قالَ نعم.
الهيثمي (ت ٨٠٧)، مجمع الزوائد ٣/١٨٧
• رجاله رجال الصحيح • أخرجه
مسلم (١١٦٤)، وأبو داود (٢٤٣٣)، والترمذي (٧٥٩)، والنسائي في «السنن الكبرى»
(٢٨٦٢)، وابن ماجه (١٧١٦)، وأحمد (٢٣٥٣٣) باختلاف يسير، والطبراني (٤/١٣٤) (٣٩٠٢) واللفظ
له. •
شرح رواية أخرى
١٤٣- [عن عبد الله بن عباس:] عنِ ابنِ عَبّاسٍ قال
لمّا قَدِمَ رسولُ اللهِ ﷺ مِنَ الطّائفِ نزل بالجِعْرانَةِ فَقَسمَ بها الغنائِمَ
ثمَّ اعتَمَرَ منها وذلِكَ لِلَيلَتينِ بَقِيتا مِن شَوّالٍ.
ابن كثير (ت ٧٧٤)، البداية والنهاية ٤/٣٦٦ • غريب
جدا وفي إسناده نظر
١٤٦- [عن عمومة أبي عمير بن أنس:] غُمَّ علينا هلالُ
شَوّالٍ، فأَصبَحْنا صِيامًا، فجاءَ مَرْكَبٌ مِن آخِرِ النَّهارِ فشَهِدوا عندَ رسولِ
اللهِ ﷺ أنّهُم رأوُا
الهِلالَ بالأمسِ، فأَمَرَ النّاسَ أنْ يُفْطِروا مِن يَوْمِهِم، وأنْ يَخرُجوا لعيدِهِم
مِنَ الغَدِ..
الشوكاني (ت ١٢٥٥)، السيل الجرار ١/٢٩١
• صحيح • شرح رواية
أخرى
١٤٩- [عن عمومة أبي عمير بن أنس:] غُمَّ علينا هلالُ
شوالٍ فجاءَ ركبٌ مِن آخرِ النَّهارِ فشهدُوا عندَ رسولِ اللهِ ﷺ أنّهُمْ رأَوا الهلالَ
بالأمسِ فأمرَ النّاسَ أنْ يُفْطِرُوا مِن يومِهم، و أنْ يخرجُوا لعيدِهم مِن الغدِ.
ابن كثير (ت ٧٧٤)، إرشاد الفقيه ٢٠٣/١
• إسناده جيد صحيح • شرح رواية
أخرى
١٦٠- [عن أبي هريرة:] يكون في رمضان هَدَّةٌ توقِظُ
النّائِمَ وتُقعِدُ القائم وتُخرج العواتِقَ من خدورها، وفي شوال همهمةٌ، وفي ذي القعدة
تمَيَّز القبائل بعضُها من بعض، وفي ذي الحجة تُراق الدماء، وفي المحرم أمرٌ عظيم وهو
عند انقطاع مُلك هؤلاء، قالوا: يا رسول الله! من هم؟ قال: الذين يأبون في ذلك الزَّمان.
العقيلي (ت ٣٢٢)، الضعفاء الكبير ٣/٥٢
• ليس له أصل من حديث ثقة ولا من وجه
يثبت
١٦٣- [عن محمد بن إسحاق:] كانَ يومُ أُحدٍ يومَ السَّبتِ
للنصفِ من شوّالٍ، فلمّا كانَ الغدُ من يومِ الأحدِ لسِتَّ عشرةَ لَيلةً مضتْ من شوّالٍ،
أذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللهِ ﷺ في النّاسِ بطلبِ العدوِّ، وأذَّنَ مؤذِّنُهُ ألّا يخرجنَّ
معَنا أحدٌ إلّا من حضرَ يومَنا بالأمسِ. فَكَلَّمَهُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرو
بنِ حرامٍ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنّ أبي كانَ خلَّفني على أخَواتٍ لي سبعٍ وقالَ:
يا بُنَيَّ، إنّهُ لا ينبغي لي ولا لَكَ أن نترُكَ هؤلاءِ النِّسوةَ لا رجلَ فيهنَّ،
ولستُ بالَّذي أوثرُكَ بالجِهادِ معَ رسولِ اللهِ ﷺ على نفسي، فتخلَّف على أخَواتِكَ،
فتخلَّفتُ عليهنَّ، فأذِنَ لَهُ رسولُ اللهِ ﷺ، فخرجَ معَهُ. وإنّما خرجَ رسولُ اللهِ
مُرهبًا للعدوِّ، وليبلغَهُم أنّهُ خرجَ في طلبِهِم ليظنُّوا بِهِ قوَّةً، وأنّ الَّذي
أصابَهُم لم يوهِنُهم عن عدوِّهم.
أحمد شاكر (ت ١٣٧٧)، عمدة التفسير ١/٤٤٠
• [أشار في المقدمة إلى صحته]
١٦٨- [عن أبي هريرة:] تكونُ هدةً في شهرِ رمضانَ، توقظُ
النائمَ، وتُفزعُ اليقظانَ، ثم تظهرُ عصابةٌ في شوالٍ، ثم تكون معمعةٌ في ذي القعدةِ،
ثم يُسلبُ الحاجُّ في ذي الحجةِ، ثم تُنتهكُ المحارمُ في المحرمِ، ثم يكونُ موتٌ في
صفرَ، ثم تتنازعُ القبائلُ في الربيعِ، ثم العجبُ كلُّ العجبِ، بين جمادى ورجبٍ، ثم
ناقةٌ مُقْتِبةٌ خيرٌ من دَسْكَرةٍ، تُقِلُّ مائةَ ألفٍ.
الألباني (ت ١٤٢٠)، السلسلة الضعيفة ٦١٧٨
• موضوع • أخرجه
نعيم بن حماد في «الفتن» (٦٢٨)، والحاكم (٨٥٨٠)، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان»
(٢/١٦٩) باختلاف يسير.
١٧٥- [عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري:] عن الزهريِّ
قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا
الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ ﷺ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ ﷺ يومَ
بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا
في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ
في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ
ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ ﷺ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ
فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ ﷺ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم
غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ
الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ.
ابن كثير (ت ٧٧٤)، البداية والنهاية ٣/٢٤١ • غريب
جدا

إرسال تعليق